الهروب إلى الأمام
بادئ ذي بدء أشكر الأصدقاء والزملاء والمعارف وكثيرين آخرين لم تتح لي بعد معرفتهم على تضامنهم وحسن ظنهم جزاهم الله خيرا وما حالي وحالهم إلا كما قال بعضهم:
أحسن الظن بي إخوتي إذ دعوني فأجبت، ولو علموا حالي لأبى السلام علي في الطريق من يلقاني، فلكم جميعا إخوتي الأعزة جزيل الشكر وعظيم الامتنان.
كنت بالأمس موضع استدعاء من مفوضية للشرطة بتفرغ زينة، استجوبني ضباطها لساعات حول أسباب رفعي لقضية ضد وزارة الشؤون الخارجية وبعض التدوينات الأخيرة، وتعليق سابق حول مشاركة قديمة لي في مسابقة لاكتتاب مفوضين عامين للشرطة.






























