الحل ليس بسجن المدونين و اصحاب الرأي ، بل بمعاقبة المسئولين المقصرين و تجريدهم من مهامهم التي أوكلت أليهم لخدمة المواطنين.
جر مدونين شباب في مقتبل العمر للسجون و تدمير مستقبلهم تصرف مدان و مشجوب ، و محاولة السيطرة علي وسائل التواصل الأجتماعي عجزت عنه دول عظمي و انظمة شمولية فما بالكم بدولة ضعيفة و مجتمع كمجتمعنا .
من اكثر اسباب الأحتقان اليومي حسب رأيي المتواضع هو انقطاع خدمات الماء و الكهرباء و غلاء الأسعار و من الأنسب اقالة المسئولين عنها بدل مواجهة شعب بكامله .






























