شكلت إزاحة القوى السياسية المعارضة عن المشهد ابرز انجازات نظام الرئيس محمد ولد الغزواني ، حيث ذابت في معظمها داخل الأغلبية الحاكمة .
وكشفت طريقة احتواء قادتها قناعا عن موقف ، حدد مستوى مطالبها ، بعيدا عن الحوار الشامل ومصلحة البلد التي طالما تشدقت بها ، وحشدت لها أبرياء في الشوارع والساحات العامة.
فبعد تقديم دعم مالي لمؤسسة المعارضة ، واستدعاءات رمزية لملاك الاحزاب المعارضة في المناسبات الوطنية ، وفتح هامش من مكتب الرئيس لاستقبالهم ، تمكن النظام الجديد من احتواء المعارضة دون عناء التفكير في حوار جاد بين الأطراف السياسية حول التوازن والاتفاق والتوافق والوفاق الوطني.






























