يحتدم الجدل داخل الأوساط الطبية والصحية في موريتانيا، منذ أن ظهرت ثامن إصابة مؤكدة بفيروس «كورونا» المستجد، أعلن عنها بشكل رسمي صباح أمس الأربعاء، إذ تضاربت فحوصاتها، قبل أن يحسم الخلاف بفحص الأجسام المضادة الذي أكد بشكل نهائي إصابتها بالفيروس.
ولكن ذلك لم يحسم الجدل بخصوص «الحالة الثامنة»، فهذه السيدة السنغالية البالغة من العمر 68 عاماً، ظهرت عليها الأعراض قبل أكثر من أسبوعين، إذ أكدت مصادر «صحراء ميديا» أنها توجهت إلى مركز الاستطباب الوطني أول مرة يوم 21 أبريل الجاري؛ وقالت للطبيب الذي عاينها إنها تعاني «ضيقاً في التنفس» منذ عشرة أيام (أي منذ 11 أبريل).






























