تشهد المدن الموريتانية اجراءات احترازية غير مسبوقة ، فرضتها طبيعة الحرب الوطنية لمنع انتشار فيروس كورونا في موريتانيا .
وتنعكس الاجراءات على الحياة المعيشية للسكان ، وتتباين من من طبقة لأخرى .
فقد انعكس حظر التجوال وتمديده على المستوى المعيشي للمواطنين وخاصة بالمدن الكبرى التي يعتمد اغلبية سكانها على الدخل اليومي.
ولم تطل مدة الحظر حتى لحق العزل بين الولايات وعزل المدن عن بعضها ، في اجراء احترازي فرضته الاحداث المتلاحقة ، إلا ان انعكاس ذلك تبدو جلية ، حيث دفعت المواطنين إلى قرار السفر العاجل لما تقتضيه وضعيتهم ، لترتفع اسعار النقل .






























