رأى مصدر شديد الاطلاع في حديث لموقع "صوت" ان المشاورات بين الرئيس السابق واللاحق ، حول الشخصية التي سيتم تكليفها بتشكيل الحكومة القادمة قد تكون استكملت قبل حفل تنصيب الرئيس الجديد محمد ولد الغزواني .
وانطلاقا من الانسجام الواضح بين رؤى ومواقف الرجلين ، وبحكم ثوابت النظام الواحد ، أشار المصدر عن اعتقاده ان التغيير القادم سيكون شكليا دون المساس بالثوابت ، ونوعيا من حيث الصرامة في الحفاظ على مكتسبات النظام ومتابعة مسيرة التنمية ، والاستفادة من توجيهات الرئيس السابق بوصفه الاب الروحي للنظام وبحكم تجربته الطويلة في الحكم.






























