تم إرجاء اجتماع للحسم في ترشحيات الأغلبية في المكتب الجديد للبرلمان حتى مساء اليوم بسبب الخلاف على ترشيح مريم بنت آده ابنة خالة تكبر بنت أحمد زوجة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز التي تم انتدابها لرئاسة لجنة الشؤون الخارجية، فتم اعتراض بعض النواب عليها.
و كانت مريم بنت آده قد صعدت لقبة البرلمان بعد أن أسعفها قانون التعارض الوظيفي الذي أبعد النائبة ميمونه بنت أحمد سالم التي آثرت البقاء في وظيفتها مديرة بوزارة المالية.






























