كانت لحظات فارقة تلك التي عاشتها وردة منت محمد يحي بعد طعنها لوالدها وهي تدافع عن نفسها ضد هجوم -والدها- الذي كان في أشد غضبه من والدتها التي منعها حضانة بناته..
كانت لحظة حرجة وهي تحس بلهب الحسرة والأسف على ما اغترفته من ذنب في حق والدها من غير إرادة منها...
رغم هروبها،عادت يقودها شعور بالذنب والحنان على والدها تبحث بين العيادات ليطمئن على وضعيته الصحية.
بدأت القصة عند ما افترق محمد يحي مع والدة بناته،حيث دخل معها في تجاذب على حضانة البنات أمام القضاء،حتى انتهى الأمر بينهما لحكم قضائي يقضي بالحكم لمحمد يحي حضانة البنات.






























