بكل وقاحة وجرأة قل نظيرها وقفزا علي كل القيم الشرعية والأخلاقية التي تنظم المجتماعات في ما بينها, فقد أعلت الفتاة أنها أحبت أبيها وهي احق به بعد وفاة أمها سنة2016 وهي من أرغمته علي الأرتباط بها وجعلته يقبل عرضها عليه,
الفتاة قالت أمام الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية أنها متزوجة برضاها، مبينة أن وفاة والدتها غير مجرى حياتها ولم تعد ترغب في الدراسة و قررت البقاء في المنزل لرعاية عائلتها حسب ما نقلت صحيفة الصريح.
و تراجعت الفتاة عن اعترافاتها الأولية و التي اتهمت فيها والدها باغتصابها وحجزها في المنزل وحرمانها من الدراسة، مشيرة الى أن والدها شجعها على مواصلة دراستها.






























