أعرب السناتور السابق لمقاطعة تجكجة، والأمين العام لمنظمة الشفافية الشاملة، المصطفى سيدات، عن قلقه العميق إزاء ما وصفه بـ"الانحدار الخطير" الذي يشهده المشهد السياسي في البلاد، مؤكداً أنه بات محصوراً بين الابتذال والتطرف، والإحباط والاستقالة من الشأن العام.
وقال سيدات في بيان صادر أمس، إن العمل السياسي تحوّل إلى ميدان للمتاجرة، وأداة للترهيب الفكري والتخويف وتكميم الأصوات، وسط تفشي ظواهر الترحال السياسي والانتهازية والنفاق، مما أدى إلى اختفاء الطموحات الوطنية الكبرى، التي كانت تنشد بناء دولة ديمقراطية موحدة، تسود فيها قيم العدالة والحرية والمساواة والتوزيع العادل للثروات.






























