أصدرت حركة تحرير وانعتاق الحراطين “الحر” في ذكرى تأسيسها السابعة والأربعين بيانا شديد اللهجة، انتقدت فيه ما وصفته بـ”التجاهل التام” من قبل النظام الحالي لقضية الحراطين، معتبرة أن الوضع لم يتحسن قيد أنملة منذ الاستقلال، بل ازداد تعقيدًا.
واتهمت الحركة النظام السياسي القائم بأنه لا يزال “عالِقًا في القرون الوسطى”، معتمداً على القبلية والتراتبية الاستعبادية، مما أدى إلى استمرار الإقصاء والتهميش بحق الحراطين، الذين يشكلون إحدى أكبر المكونات العرقية في البلاد.






























