قال الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو إن المواطنين الموريتانيين الـ35 المفرج عنهم في مالي أوقفوا "ظلماً" من طرف السلطات المالية، مؤكداً أنهم كانوا في وضعية عبور ولا علاقة لهم بالجماعات التي اشتبه في انتسابهم إليها.
وأضاف ولد مدو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للتعليق على نتائج اجتماع مجلس الوزراء، أن المواطنين تعرضوا لمعاملة سيئة، وفي بعض الأحيان للتعذيب، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في ظل الأوضاع والتطورات الأمنية التي تعيشها مالي.
لم تكن التشكيلة الحكومية الأخيرة مجرد تعديل عابر في أسماء الوزراء، بل بدت أقرب إلى لغز سياسي استعصى على كثير من القراءات التقليدية، وأربك





























