مع كل إطلالة لهذا الشهر العظيم تتجدد ذكرى أيام وطنية مشهودة كان لها ما بعدها؛ وهي أيام وجهنا خلالها رسائل وطنية في حينها، وارتأينا اليوم إعادة نشرها، لما لها من دواع متجددة.. وهذه أولى الرسائل.
أنت عيدي إن كان هذا وإلا..
رسالة مفتوحة إلى فجر يوم أغر!
سلام عليك يا أجمل صباح باكر عيوننا البائسة، بعد عقود عشش فيها الذل والهوان والإحباط في نفوسنا، ونخر قلوبنا وعقولنا سوس البغي والفساد والجهل والفقر والمرض.
جئت متأخرا جدا.. ولكنك أتيت!
عشرون سنة ضاعت من عمرنا هلك فيها الحرث والنسل!





























