في سابقة من نوعها، أقدم رئيس حركة أفلام حبيب صال، على رفع علم بدل العلم الوطني في استقبال نظمه أنصار الحركة، وسمحت به سلطات نواكشوط .
إن ما حدث لا يمكن تلطيفه ولا تغليفه بعبارات دبلوماسية فضفاضة؛ فنحن أمام سلوك يحمل في جوهره استخفافًا صريحًا بفكرة الدولة نفسها، قبل أن يكون مجرد خرق للبروتوكول أو خروج عن الأعراف.
إن الإقدام على رفع علم طائفي بدل العلم الوطني، وفي مناسبة علنية وبمرأى من الجميع، ليس تفصيلاً هامشيًا يمكن تجاوزه، بل رسالة مشحونة بدلالات سياسية واجتماعية خطيرة.






























