في زمن تتصاعد فيه الأزمات السياسية والاجتماعية، يبقى الحوار، نظريًا، الوسيلة الأنجع لمعالجة النزاعات والخلافات بين الأطراف المختلفة.
غير أن الواقع الموريتاني يطرح تساؤلات جوهرية حول مدى فعالية هذا الأسلوب في ظل المعطيات القائمة، حيث يبدو أن الحوار لم يعد، في كثير من الحالات، سوى أداة شكلية لا تقدم حلولًا حقيقية.
يُفترض بالحوار أن يكون مساحة لتبادل وجهات النظر، مهما بلغت درجة التباين بينها، شريطة وجود إرادة للاستماع والاعتراف بالآخر.
أعلنت أركان الدرك الوطني (المكتب الثالث)، أن المترشحين الذين وردت أسماؤهم ضمن اللائحة المرفقة بعد اجتيازهم مختلف مراحل مسابقة اكتتاب التل






























