منذ بعض الوقت والأعناق تشرئب لفتح الطريق بين المدن، بعد أن طال الانتظار.
وذلك إما لغرض صحي طارئ أو قديم أو لإنجاز مهام متعددة توقفت أو فسدت، أو تحتاج حضورا فيزيائيا لأصحابها، أو غير ذلك كثير.
لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن، فكلما لاح وميض في الأفق لذلك؛ صار برق خلب.
مرد ذلك في كل مرة، هو التطورات الصحية الطارئة والمتلاحقة لوباء فيروس كورونا كوفيد -19-، وما يتطلب من إجراءات احترازية مصاحبة.
ومن آخر ذلك الزيادات المعتبرة في أعداد المصابين به.
وحيال هذا الواقع الجديد، انقسم المواطنون إلى فسطاطين متابينين، تجاه فتح الطريق، ولكل منهما مبرارته الوجيهة.





























