
غادرت الدفعة الأولى من العمال الزراعيين المستفيدين من المشروع النموذجي للهجرة الدائرية بين موريتانيا وإسبانيا، العاصمة نواكشوط ليل الأحد/الاثنين، متجهة إلى إسبانيا، في إطار التعاون الثنائي المنظم في مجال التشغيل الموسمي.
وقال المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل إن اختيار المستفيدين تم «بصورة شفافة»، انسجامًا مع توجيهات الرئيس محمد ولد الغزواني المتعلقة بتكافؤ الفرص وضمان الولوج العادل إليها، مؤكدًا أن العملية خضعت لمعايير واضحة وإجراءات منضبطة.
وأوضح أن المشروع يُنفّذ في إطار الاتفاقية الرسمية للهجرة الدائرية الموقعة بين موريتانيا وإسبانيا، وبإشراف لجنة فنية تضم ممثلين عن قطاعات الداخلية، والتشغيل، والزراعة، والعمل، بما يضمن حسن التنفيذ والمتابعة.
وشدد المدير العام على أن نجاح المشروع مرهون بانضباط هذه الدفعة واحترامها لمقتضيات العقود الموقعة مع المشغّلين الإسبان، داعيًا المستفيدين إلى الجدية والالتزام والسلوك الحسن، وتمثيل موريتانيا على الوجه الأمثل.
وأشار إلى أن المشروع يتيح للمستفيدين فرصة العمل سنويًا في إسبانيا لمدة تقارب تسعة أشهر، برواتب تفوق الحد الأدنى للأجور، مع تحمّل تكاليف السفر والإعاشة والتأمين الصحي، إضافة إلى اكتساب الخبرات وتطوير المهارات المهنية.
وأكد أن احترام شروط العقود، ولا سيما الالتزام بالعودة السنوية إلى البلاد، يضمن الاستفادة التلقائية من المشروع واستمراره، مع إمكانية توسيعه مستقبلًا ليشمل عددًا أكبر من الشباب.
وأضاف أن الوكالة الوطنية للتشغيل ستواكب المستفيدين طوال فترة العمل والإقامة، من خلال تخصيص مستشار تشغيل مرجعي للتواصل الدائم ومعالجة الإشكالات المحتملة، مشيرًا إلى أن الوكالة أمّنت نقل المستفيدين وقدّمت التسهيلات اللازمة لإتمام إجراءات المغادرة في أفضل الظروف.




















