
قال وزير الصحة محمد محمود اعل محمود إن الفيديو المتداول بشأن مستشفى روصو لا يعكس الوضع الحالي، مؤكداً أنه يعود لفترة ماضية، وأن القطاع يتابع بشكل مستمر احتياجات المستشفى ويتدخل لمعالجتها.
وأوضح الوزير، خلال جلسة مساءلة برلمانية، أن التجهيزات التي ظهرت معطلة في المقطع تم إصلاحها لاحقاً، وهي تعمل حالياً وتؤدي مهامها وفق المتطلبات، مشيراً إلى أن الوزارة أوفدت فرقاً فنية للتكفل بالاختلالات المسجلة آنذاك.
وأكد أن تصوير المرضى دون إذن يشكل مساساً بالخصوصية وقد يرقى إلى فعل مجرّم، معلناً فتح تحقيق في ما وُصف بالإهمال، مع التأكيد على مواصلة الجهود لتحديث المعدات الصحية وسد النواقص بشكل دوري.




















