
اختتم وفد عسكري إسباني، أمس الثلاثاء، زيارة عمل إلى موريتانيا استمرت يومين، عقد خلالها سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين عسكريين موريتانيين، في إطار تعزيز التعاون العسكري الثنائي بين البلدين.
وجاءت الزيارة – وفق إيجاز صادر عن الجيش الموريتاني – تنفيذاً لخطة عمل اللجنة المشتركة الموريتانية الإسبانية، وتهدف إلى تعزيز أوجه التعاون العسكري القائم بين نواكشوط ومدريد.
وترأس الوفد العسكري الإسباني، مستشار الدبلوماسية الدفاعية لدى الأمين العام لسياسة الدفاع، اللواء باولينو غارسيا دييغو، فيما ترأس الجانب الموريتاني قائد فرقة المصادر البشرية، اللواء سيداتي ولد حمادي.
وتركزت مباحثات الطرفين على تقييم النشاطات المشتركة التي تم تنفيذها خلال السنة الماضية، إلى جانب التخطيط والمتابعة للنشاطات المقررة خلال السنة الجارية.
كما بحث الجانبان الآفاق الجديدة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي، في إطار العلاقات المتينة التي تجمع البلدين في مختلف المجالات.






















