وزير الداخلية: وجود أكثر من 400 ألف لاجئ في موريتانيا يشكل ضغطاً أمنياً واجتماعياً

أربعاء, 04/01/2026 - 11:56

أكد وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، أن عدد اللاجئين في البلاد يشكل ضغطاً أمنياً واجتماعياً على الموارد والخدمات.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير خلال القمة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، حيث استعرض التحديات التي تواجهها موريتانيا في ظل استضافتها لأعداد كبيرة من اللاجئين.

وأوضح ولد محمد الأمين أن البلاد استقبلت، وما زالت تستقبل، مئات الآلاف من اللاجئين، خاصة من مناطق التوتر الحدودية، مشيراً إلى أن مخيم امبرّه الذي أقيم منذ أكثر من 15 سنة يضم نحو 110 آلاف لاجئ مالي، فيما يقيم حوالي 300 ألف لاجئ خارج المخيم.

وذكر الوزير أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية تطرح تحديات "جساماً" على الأمن العربي، خاصة بالنسبة لموريتانيا نظراً لموقعها الجغرافي القريب نسبياً من أوروبا، مما يجعلها بلد عبور ومقصد للعديد من المهاجرين غير النظاميين.

ويأتي هذا التصريح في إطار تسليط الضوء على الأعباء الإنسانية والأمنية التي تتحملها موريتانيا نتيجة استضافتها لأعداد كبيرة من اللاجئين، في ظل محدودية الموارد المتاحة، وذلك بالتزامن مع مشاركتها في أعمال مجلس وزراء الداخلية العرب.