
يستعد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للقيام بزيارة دولة إلى فرنسا ابتداءً من يوم الثلاثاء، في إطار برنامج رسمي يجمع بين أبعاد سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية.
ووفق مجلة “جون أفريك”، سيحظى الرئيس الموريتاني باستقبال رسمي في باريس، يعقبه لقاء ثنائي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، إضافة إلى مأدبة عشاء رسمية.
كما ستشمل الزيارة مباحثات موسعة حول الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وقضايا الأمن في منطقة الساحل، ومكافحة الإرهاب والهجرة، إلى جانب ملفات التعاون الاقتصادي ولقاءات مع مسؤولين وفاعلين في قطاع الأعمال.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تحولات لافتة تشهدها منطقة الساحل، وتراجع النفوذ الفرنسي بعد سلسلة انقلابات عسكرية أنهت وجودها في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وانحسار إطار “مجموعة دول الساحل الخمس”.




















