
عبّر عمدة بلدية بولنوار، محمد الأمين ولد أحمد، عن رفضه لما وصفه بـ"استمرار تزويد سكان البلدية بمياه مالحة عبر شبكة أنابيب متهالكة يعود تاريخ إنشائها إلى ستينيات القرن الماضي".
وقال العمدة، في كلمة ألقاها اليوم الاثنين خلال حفل رسمي بمركز بولنوار الإداري، إن الوضع الحالي "غير مقبول ومجحف في حق المواطنين"، مطالبًا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتحسين خدمات المياه في المنطقة.
وأوضح أن بلدية بولنوار، الواقعة على بعد 90 كيلومترًا من العاصمة الاقتصادية نواذيبو، تعاني من تدهور حاد في خدمات التزود بالمياه، مبرزًا أن شركة المياه والوزارة المعنية قامت بنزع آبار كانت مخصصة للسكان، وتعويضها بربطهم بأنبوب قديم يوفر مياهًا شديدة الملوحة.
وكشف ولد أحمد عن وجود خلاف مستمر مع وزارة المياه بشأن مصير ثلاثة آبار أنشأتها "خيرية سنيم" لصالح سكان المنطقة، مؤكدًا أنه لم يُسمح حتى الآن باستغلال هذه الآبار لتوفير مياه صالحة للشرب، رغم الحاجة الملحة لذلك.
وأشار العمدة إلى اتفاق سابق مع وزير المياه السابق يقضي بإنشاء شبكة مياه مستقلة خاصة ببلدية بولنوار، إلا أن هذا الاتفاق لم يُنفذ، ما أدى إلى تفاقم معاناة السكان، وفق تعبيره.




















