أعدت قناة فرانس 24 تقريرًا تلفزيونيًا تناول واقع زراعة النخيل في ولاية تكانت، مسلطة الضوء على المخاوف المتزايدة لدى المزارعين بسبب نقص المياه وتأثيرات التغير المناخي التي تهدد الواحات الموريتانية.
وجاء التقرير ضمن موسم “الكَيطنة”،الذي يُحتفى فيه بجني التمور في موريتانيا، حيث عبّر عدد من المزارعين عن قلقهم من انقراض النخيل وتراجع الإنتاج، نتيجة التحولات البيئية التي باتت تطال حتى واحات الصحراء المعروفة تاريخيًا بقدرتها على الصمود في وجه المناخ القاسي.






























