نشر مركز الأبحاث الأمريكي "كارنيجي" على موقعه تحيلال حول التحقيقات الجارية في موريتانيا بخصوص تحقيق لجنة التحقيق البرلمانية وتداعياته السياسية.
التحليل حمل عنوان: "هل تحافظ موريتانيا على استقرارها السياسي؟" ووقّعته الباحثة بالمركز المغربية انتصار فقير. وجاء فيه أن موريتانيا تعرف حاليا تحقيقا قضائيا غير مسبوق بشأن الفساد وهو التحقيق الذي يطوّق مساعي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في العودة إلى السلطة بعد أن تركها مرغما بسبب تآكل شعبيته على مستوى الجيش والطبقة السياسية ولدى المواطنين العاديّين وهو ما وحّد هؤلاء خلف مسعى قضائي يمكن أن يضع الرئيس السابق خلف القضبان.






























