انتقد بعض منتسبي الاتحاد من أجل الجمهورية -حزب الرئيس محمد ولد الغزواني- الحضور الضعيف للمقربين من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في الفريق الحكومي بل إن بعضهم كان يعتقد أن الرئيس الجديد بصدد تشكيل حزبه الخاص.
من الواضح أن الاتحاد من أجل الجمهورية لم يكن مرتاحا لحكومة التكنوقراط التي تم تعيينها في 8 أغسطس والتي شغل فيها أشخاص همّشهم الرئيس السابق ولد عبد العزيز مناصب مهمة مثل رئيس الوزراء إسماعيل ولد بده ووزير الداخلية محمد سالم ولد مرزوك كما حصل فيها الحراطين على ست حقائب.






























