قال وزير الدفاع حننه ولد سيدي، إن بناء القوة العسكرية في العصر الحديث لم يعد يقتصر على امتلاك التجهيزات والقدرات العملياتية، بل أصبح يرتكز أساساً على إعداد العنصر البشري القادر على الفهم والتحليل والاستشراف واتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب.
جاء ذلك في كلمة له خلال إشرافه مساء أمس الأربعاء، رفقة وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، على حفل تخرج الدفعة الثامنة من كلية الدفاع لمجموعة دول الساحل، المنعقدة في نواكشوط.





























