لقد أصبح من واجبنا اليوم النزول إلى الحديث عن ظاهرة الزيدنة المخجلة ، بعدما أصبحت في بلدنا مظهرا من مظاهر السلطة و قبل أن تتحول ـ بعد استفحالها إلى هذا الحد ـ إلى جهة لتوزيع شهادات النبالة ، تصنع الملوك و اللوردات و تمنح أوسمة الشرف و أنواط الشجاعة ..
– يؤسفنا حقا ، أن يصبح الجميع يتندر بسلوك قادة البلد في تساقطهم أمام هذه الظاهرة المخجلة ، المعبرة عن أعلى درجات السخافة و الخفة و انزلاق المفاهيم و الافتقار إلى المجد ..
– الأخطاء لا تتكرر بمثل هذه الوقاحة ،
– الصدف لا تتكرر بمثل هذه الكثافة ،






























