أوقفت وحدة من الجيش المالي مصحوبة بقوات من فاغنر الروسية أمس الأحد مواطنين موريتانيين في قرى حدودية بين البلدين غير بعيد من مدينة عدل بكرو، فيما تضاربت الأنباء بخصوص اختراق هذه القوة للحدود الموريتانية.
ففي الوقت الذي أكدت فيه مصادر محلية اختراق هذه القوة المشتركة للحدود الموريتانية، ودخولها قريتين موريتانيين بتارومنه ودار النعيم، وإنزال العلم الموريتاني، ومصادرة هواتف وأموال من سكانها، نفت مصادر أخرى اختراقها للحدود، وقالت إن القرى التي دخلت هذه القوة داخل الأراضي المالية.
ترأس الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الأربعاء، الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، وذلك بالقصر الرئاسي في العاصمة نواكشوط.<






























