كتب الإداري محمدن ولد سيدي (الملقب بدنَّا)
لم أعد أتذكر السنة، ولكن لا يزال محفوراً في ذاكرتي ذلك اليوم الذي جاءني فيه جمال ولد الحسن زوالا وقال: "جئت لحاجتين، أولاهما أن تناولني نسخة من ديوان العلامة امحمد بن أحمد يوره، والثانية أن ترافقني إلى الجامعة لتحضر معي درس هذا المساء.. فقد استقر رأيي بعد تردد طويل على أن أبدأ تدريس الأدب الموريتاني في كلية الآداب، وارتأيت أن أبدأ بشعر امحمد بن أحمد يوره، وأن أتخذ منك شاهدا على ذلك. يبدأ هذا الدرس الأول في الساعة الثالثة ولم يعد يفصلنا عنه سوى نصف ساعة فقط".






























