قال النائب البرلماني محمد بوي الشيخ محمد فاضل إن تقرير المفتشية العامة للدولة، والذي نشرته أمس السبت أمعن "في التستر على أسماء سراق المال العام، وإعلان أوكار الفساد، وتحديد المسؤوليات"، مضيفا أن ذلك "يعطي انطباعا بالتطبيع مع الفساد واحتضانه وحمايته، ناهيك عن تمييع النقاش حوله بشكل منمط".
وأكد ولد الشيخ محمد فاضل في تدوينة على حسابه في فيسبوك أن التقرير يظهر تلاعبا كبيرا في الوقت؛ إذ يَنشر للعموم في الربع الثالث من 2026 ما يثبت اختلالات في تسيير الربع الأول من 2024، وهو ما يعني فارقا زمنيا بـ30 شهرا، وهي فترة كافية للتضييع والتخريب.






























