
أكد المكلف بمهمة في وزارة البيئة والتنمية المستدامة، أحمد حماده زين، أن موريتانيا تواجه جملة من التحديات البيئية المتزايدة، من أبرزها التصحر، والتلوث البلاستيكي، وتدهور الأراضي، وفقدان التنوع البيولوجي، إضافة إلى الآثار المتنامية للتغيرات المناخية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، أمس، في افتتاح دورة تكوينية في مجال البيئة، احتضنها مركز تكوين المعلمين في نواكشوط، حيث شدد على أن القضايا البيئية تحظى بأهمية خاصة لدى رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني، وهو ما تعمل حكومة معالي الوزير الأول على تجسيده من خلال السياسات والبرامج المعتمدة.
وأعرب ولد زين عن سعادته بالإشراف، باسم وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، على افتتاح هذه التظاهرة التكوينية، التي تندرج في إطار البرنامج الوطني للمدارس الخضراء، الذي اعتمدته الحكومة سنة 2021، بهدف ترسيخ الثقافة البيئية في الوسط المدرسي.
وأوضح أن هذه الدورة التكوينية تسعى إلى تعزيز قدرات المعلمين والفاعلين التربويين، وتمكينهم من إدماج المفاهيم البيئية بشكل عملي ومبسط، بما يسهم في تعزيز الوعي البيئي لدى الأجيال الصاعدة.
ويستمر هذا التكوين خمسة أسابيع، وتنظمه جمعية “معًا من أجل البيئة”، ويستهدف 332 تلميذًا معلّمًا، و54 مكوّنًا، لتمكينهم من نقل المعارف والخبرات البيئية إلى تلاميذ المؤسسات التعليمية في مختلف ولايات البلاد.



















