انطلاق النسخة الرابعة من “دروس الساحل” في نواكشوط بمشاركة أكاديميين ودبلوماسيين

ثلاثاء, 03/10/2026 - 12:55

افتتحت الاثنين في نواكشوط فعاليات النسخة الرابعة من برنامج “دروس الساحل”، المنظم بالشراكة بين الأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية و"نادي نواكشوط الدبلوماسي" و"جامعة ييل".

وتستمر هذه النسخة أربعة أيام، ويناقش المشاركون خلالها عدداً من القضايا المرتبطة بمنطقة الساحل، من بينها التعاون الأمني الإقليمي، وقضايا الحوكمة، وتعزيز صمود الدول، والأبعاد الإنسانية للتحديات الراهنة، إضافة إلى دور الدبلوماسية والشراكات الدولية في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.

 

وقال المدير العام للأكاديمية الدبلوماسية، السفير الطالب اخيار عبدي سالم أبابي، في كلمة بالمناسبة إن منطقة الساحل والفضاء الإقليمي المحيط بها تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لــ"موريتانيا"، نظراً لارتباطها الوثيق بالديناميكيات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية في المنطقة.

 

وأضاف أن تعزيز الاستقرار وترسيخ التعاون الإقليمي في الساحل يمثلان بالنسبة لموريتانيا أولوية وطنية وإقليمية، مؤكداً أن البلاد تولي أهمية كبيرة للحوار والتعاون الإقليمي والبحث عن مقاربات مستدامة تعزز الأمن والاستقرار وتدعم مسارات التنمية.

 

وأشار إلى أن هذه الدورة تتضمن جلسة مخصصة للمقاربة والتجربة الموريتانية في التعامل مع مختلف التحديات، ما يتيح فرصة لاستعراض السياسات الوطنية وتبادل التجارب مع شركاء من دول أخرى.

 

من جهتها، أكدت ممثلة كلية جاكسون للشؤون العالمية بجامعة ييل ليزا وليامز أن الكلية استفادت بشكل كبير من تعاونها مع الأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية في مناقشة التحديات والفرص التي يحتاج الدبلوماسيون وممارسو الشؤون العالمية إلى فهمها للتفاعل بفاعلية مع حكومات وشعوب المنطقة.

 

وأضافت أن الكلية تعمل على إعداد الجيل القادم من القادة في مجالات الدبلوماسية والتمويل الدولي والصحة العالمية والسياسات الاقتصادية والعسكرية والأمنية وحقوق الإنسان والحوكمة وسياسات التنمية.

 

ويشارك في الدورة باحثون من جامعة نواكشوط و"المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء"، إضافة إلى كلية الدفاع لمجموعة دول الساحل.