كان الفقيد يومها في مباني مقر جمعية النظراء المربون Sos Pair Educateur
لياخذ تكوينا في ما ينفع الناس وبعد الدرس خرج رفقت بعض الزميلات وفي الطريق مرو بحي فيه شخص يقال انه مجنون او متعاطي للمخدرات .
خافت الزميلات من الشخص المذكور ، ولأن المرحوم هو الرجل الوحيد بينهم اراد ان يشكل حاجزا بينهم معه ويطمانهم فشجعهم على الذهاب امامه ليحميهم ولكن المعتوه قدر به وادخل الخنجر في كتفه ونزعه ولما استدار المرحوم إليه ادخل المعتوه الخنجر مرتين في صدره ليسقط على الارض .
اخذ المرحوم الى مستشفى الصداقة ووصلها حيا ، لكنهم لم يعاينوه ولم يسعفوه بحجة انهم يحتاجون ورقة من الشرطة .






























