شكل غياب الإطار القانوني والتنظيمي، والاستغلال غير المقونن للقطع الأرضية، بالإضافة إلى التمدد الأفقي للمدينة، وغياب سياسة واضحة لتوفير مناطق سكنية للهجرة المتسارعة نحو العاصمة نواكشوط، أبرز التحديات أمام وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي.
ورغم سعى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزاوني منذ توليه رئاسة البلاد في عام 2019 لجعل العاصمة نواكشوط ضمن المدن المحركة للتنمية، في إطار إعادة تفعيل المخطط العمراني للعاصمة التي تأسست في خمسينات القرن الماضي.






























