محمية حوض آرغين الموريتاني التي تم تأسيسها عام 1976 والتي شكلت حصنا أمام التغير المناخي.
تلك السبخة الموحلة التي يُجلها الباحثون والعلماء والتي تم إعلانها حظيرة وطنية محمية، أساسا نظرا لأهمية تنوّع تجمعات الطيور التي تأوي إليها.
ففي هذا الحوض تجد ملايين أسراب الطيور من البجع الأبيض والخطاف الملكي والبقويق الأشقر والنحام الوردي محطة ممتازة للاستحمام على طريق هجرتها السنوية.






























