تشهد مدينة ولاتة التاريخية انفلاتا صحيا غير مسبوق في التاريخ الحديث للمدينة المنسية منذ زمن بعيد .
فالتصحر والعزلة والعطش تجعل من المدينة التاريخية نموذجا حيا يعكس رعونة السياسات التنموية للدولة الموريتانية ، وغياب العدالة بين المناطق التي شكلت عقد الدولة لأول وهلة من تاريخ تأسيسها.
فبعد ستة عقود من تبعية المدينة التاريخية لكيان الدولة ، تنتصب مدينة إولاتن بتراثها الثري وآثارها الضاربة في القدم ، حيث تتهاوى على كف عفريت مهددة بإلقاء نفسها إلى الهاوية .






























