شكل قرار وزارةالشؤون الإسلامية القاضي بتحويل مشروع المحظرة الشنقيطية الكبرى من مدينة اكجوجت إلى نواكشوط، صدمة لدى المطالبين بالحد من البطالة في الداخل، وتوفير التعليم والصحة لتثبيت السكان في اماكنهم.
وياتي قرار التحويل من الداخل إلى نواكشوط، وسط نداءات تطالب بانتصاب المؤسسات في الولايات وخاصة التعليمية منها، لتخفيف الضغط على العاصمة، وتثبيت سكان الداخل في مناطقهم.
وكانت الوزارة قد أشارت إلى ان قرار التحويل جاء بناء على طلب من الاجهة الممولة.






























