نقل مصدر سكاني في ولاية الحوض الشرقي لموقع "صوت" عن مخاوف متزايدة لدى المنمين من فشل خطة الحكومة في بيع الأعلاف للمنمين في الولاية الرعوية الأكثر تضررا من ندرة المراعي في ظل إغلاق الحدود الموريتانية المالية.
وأشار المصدر في اتصال مع موقع "صوت" ان منتخبين سابقين وتجار ولوبيات متنفذة بعضها ذو قرابة بالسلطات العليا ، كانت قد دأبت على الاستحواذ على جميع التدخلات الاستعجالية الماضية مع تواضعها ، وهي تضغط الآن على الولاية مستغلة جميع الترهيب والنفوذ لتحريف مسار الأعلاف المرسوم من حكومة نواكشوط ، للاستيلاء على الجزء الأكبر منها ، وبيعه بأسعار مرتفعة ، أو احتكاره لأوقات أخرى .






























