كشفت حملة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لمساعدة الأحياء الفقيرة في نواكشوط ، عن أزمة ثقة بين الرئيس السابق وبعض معاونيه ورموز نظامه السابقين.
وكانت شائعات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي ، تكشف عن توجيهات قدمها الرئيس السابق لبعض رجال الاعمال بمتابعة اسهاماتهم في مساعدة الشعب الموريتاني في تخطي محنته الحالية واصفا القائمين على المؤسسات المالية ب"بالاختيال والسرقة" .






























