كشف مصدر من سكان حي "أوزو" لموقع "صوت" عن حقيقة المسجد الذي اثار بناءه لسكان الحي زوبعة من الشائعات لا أساس لها من الصحة حسب المصدر.
وأوضح المصدر أن هذه القطعة الارضية، كانت ضمن ساحة منحت الدولة جزء منها لصالح اطفال التوحد، والجزء الآخر منحته الدولة الموريتاينة بتوقيع كل من وزير المالية ، ووزير الاسكان ووزير التوجيه الاسلامي لمسجد سكان حي "أوزو" قرب بوتيك كسكس ، بناء على طلب من سكان الحي الراقي! ، الذي لا يوجد فيه مسجد! ، والذي مازال سكانه يصلون على الرصيف! ، أمام ورشات العمل .






























