نفت النيابة العامة الاشتباه في استعباد الطفلة البالغة 11 سنة، التي أُثيرت قضيتها بداية فبراير الجاري في ولاية نواكشوط الشمالية، مؤكدة أنه لا توجد أي روابط اجتماعية يمكن أن تشكل أساسًا للاشتباه بوجود علاقة استعباد بين الطفلة والأسرة المضيفة.
وأوضحت النيابة أن التحقيقات جاءت بعد توصلها بإشعار من مفوضية الشرطة الخاصة بالقصر، بناء على بلاغ تقدمت به مبادرة حركة "إيرا"، يتعلق بحالة استعباد مفترضة للطفلة، وأرفق البلاغ بصور وتسجيلات فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي.






























