تلفح شمس مدينة «فصاله» الموريتانية وجه فاطمة، وهي امرأة من الطوارق تحمل طفلها الرضيع، في طابور طويل لتسجيل نفسها كلاجئة بعد أن فرت من مدينة ليري في مالي، حيث فرضت جماعات جهادية حصارًا تامًا على السكان منذ أسبوعين.
تقول فاطمة: «لم يبقَ ما نأكله، قيل لنا أن نغادر المدينة… فرحلنا». مثلها، وصل إلى موريتانيا ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص من ليري والمناطق المجاورة خلال أسبوعين فقط، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي وصفت الوضع بأنه أكبر تدفق للاجئين الماليين منذ أواخر عام 2023.






























